الأربعاء، 1 أكتوبر 2014

شبهة عصاة محمد بن عبدالوهاب افضل من النبي

كثيرا ما يتغنى الروافض وبعض الصوفية بهذا العبارة ويقولون ان الشيخ محمد بن عبد الوهاب كان يقول هذه العبارة ويطلقونها هكذا بغير مصدر او مرجع يذكر هذا الكلام عن الشيخ بل تقال هكذا لمجرد التشنيع والصاق هذه التهمة الباطلة بالشيخ وللدفاع عن الشيخ رحمه الله تتبعت مصدر هذا القول ووجدته صدر من الشيخ أحمد زيني دحلان مفتي مكة في أواخر السلطنة العثمانية حيث قال في الدرر السنية:1/42، في حديثه عن محمد بن عبد الوهاب: (حتى أن بعض أتباعه كان يقول:عصاي هذه خير من محمد، لأنها ينتفع بها في قتل الحية ونحوها، ومحمد قد مات ولم يبق فيه نفع أصلاً!!) فدحلان الصوفي معروف موقفه من الدعوة السلفية فهو من أشد المعادين لها وكلامه هذا كذب وافتراء لدرجة انه في عبارتة لم ينسبها للشيخ بل نسبها لاتباع الشيخ ولو افترضنا صدق الدحلان فهو يعترف ان الشيخ لم يقلها بل قالها اتباعه وان صدرت على سبيل المثال فليس المؤاخذ بها الشيخ المصلح رحمة الله


هذا وقد ظن الرافضه في هذا الكلام نصرا لهم فتشبثوا بهذا القول
ظنا منهم انهم وجدوا نصرا على الدعوة السلفية فتلقف كلام الصوفي دحلان والسيد محسن الأمين من علماء الشيعة في كتابه كشف الإرتياب ص127. الكوراني في كتابه الف سؤال وايضا طار بهم الصوفيه والمبتدعون في شتى انحاء العالم للتشنيع فقط

الغريب بقي ان الاحباش اوردو قصة منحطة لاتخرج الا من شخص منحط نشروها في مجلتهم منار الهدى التى تتبع لجمعيه المشاريع الخيريه الاسلاميه حيث كتبوا
(((( وسنروي لكم ما يتداوله مسلمو الهند من مخازي محمد بن عبد الوهاب وهي أنه أصيب مرة بمرض البواسير فأدخل العصا في دبره فارتاح فقال » عصاي هذه خير من محمد« لذلك فان أهل الهند في (ماليبار) يسمونه »مبتلع العصا« (منار الهدى 29: 61)))))
فهنا نجد القصة مختلفة أشد الاختلاف عن قصة الدحلان وما تباين القصتين

الا بسبب الكذب الصريح الذي يكتنف هذه القصة والذي يروجها اعداء هذه الدعوة السلفية المباركة

شبهة عائشة تطلب التوسل بقبر النبي

سنن الدارمي (1/ 227)
93 -
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ النُّكْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْجَوْزَاءِ أَوْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قُحِطَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ قَحْطًا شَدِيدًا، فَشَكَوْا إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ: " انْظُرُوا قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاجْعَلُوا مِنْهُ كِوًى إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى لَا يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ سَقْفٌ. قَالَ: فَفَعَلُوا، فَمُطِرْنَا مَطَرًا حَتَّى نَبَتَ الْعُشْبُ، وَسَمِنَتِ الْإِبِلُ حَتَّى تَفَتَّقَتْ مِنَ الشَّحْمِ، فَسُمِّيَ عَامَ الْفَتْقِ
[
تعليق المحقق] رجاله ثقات وهو موقوف على عائشة

الرد
أخرج هذا الأثر الدارمي في سننه رقم : 93 في ساناده عدة علل:

سيعيد ين زيد فيه ضعف فقد ضعفه يحي القطان والسعدي والدارقطني

-
إن ابا النعمان محمد بن الفضل وهوالملقب بعارم قد اختلط ولم يذكر الدارمي فيمن

 سمع منه قبل الاختلاط.

-
إن عمرو بن مالك النكري قال فيه ابن عدي في ترجمة أبي الجوزاء : حديث عنه عمرو بن مالك قدر عشرة أحاديث غير محفوظة . وهذا الأثر من روايته عنه غير محفوظ.

- الانقطاع بين عائشة رضي الله عنها وبين أبي الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي فقد قال البخاري : في اسناده نظر.

الحديث ضعيف كما بيّن ذلك الألباني في مشكاة المصابيح

ثانيًا) الدين فيها جنة أو نار... فلا نستدل بالضعيف والموضوع والمكذوب... هات 

الصحيح البيّن الواضح لتقيم الحجة... لا أن تعبث كما أنت تفعل حتى الآن!


الراوي: أبو الجوزاء أوس بن عبدالله الأزدي المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح- الصفحة أو الرقم: 5894

خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف


الراوي: أوس بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: التوسل - الصفحة أو الرقم: 126

خلاصة حكم المحدث: ضعيف الإسناد موقوف

الراوي: أوس بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: أحكام الجنائز - الصفحة أو الرقم: 335

خلاصة حكم المحدث: لا يصح



شبهة تبرك الشافعي بقبر ابي حنيفة

تَبَرُّكُ الشَّافِعِيِّ بِقَبْرِ أَبِي حَنِيفَةَ


إن مما لا شك فيه أن منهجَ أهلِ السنةِ والجماعةِ هو المنهجُ الحقُ الذي ارتضاهُ اللهُ لعبادهِ ، ولذا وجه أعداءُ أهلِ السنةِ والجماعةِ من المبتدعةِ وغيرِهم سهامهم للنيلِ منه ومن رموزهِ من العلماءِ والدعاةِ إلى اللهِ ، ورميهم بأبشعِ الألقابِ ، وقد نال أئمةُ المذاهبِ الأربعةِ - أبو حنيفةَ ، ومالك ، والشافعي ، وأحمد بن حنبل - نصيباً من تلك السهام ، فنُسب إليهم زوراً وبهتاناً بعد التحققِ من صحةِ نسبتها بعضُ القصصِ والمروياتِ المكذوبةِ التي تقدح في عقائدهم ، ولكن هيهات هيهات أن ينالوا من أولئك الجبال الأعلام رحمهم الله .

وهنا نستعرضُ قصصاً نُسبت إلى الأئمةِ الأربعةِ - أبي حنيفةَ ، ومالك ، والشافعي ، وأحمد بن حنبل - في العقيدة وغيرها مع بيانِ عللها ، وكلام أهل العلم فيها ، ذباً عن عرضهم ، ونصحاً للأمةِ من الاغترارِ بها.

ونبدأ بقصةِ لا تثبتُ عن الإمامِ الشافعي ، يتشدقُ بها البعض في مسألةِ التوسلِ بالأمواتِ الصالحين، ولا تكاد تجدُ مبتدعاً يتكلمُ عن التوسلِ إلا ويوردُ قصة توسل الشافعي بقبرِ أبي حنيفة لكي يحتجُ بها على أهلِ السنةِ في تجويزِ التوسلِ بالصالحين

ونقول كما قال الأولون : " أثبت العرش ثم انقش " .

نَصُ القِصَّةِ:

أخرجَ الخطيبُ البغدادي في " تاريخ بغداد " (1/123) بسنده فقال : أخبرنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي بن محمد الصيمري ، قال : أنبأنا عمر بن إبراهيم المقرئ قال : نبأنا مُكرم بن أحمد قال : أنبأنا عمر بن إسحاق بن إبراهيم قال : نبأنا علي بن ميمون قال : سمعت الشافعي يقول : إني لأتبرك بأبي حنيفة ، وأجيء إلى قبره في كل يوم - يعني زائراً - فإذا عرضت لي حاجة صليتُ ركعتين وجئت إلى قبره ، وسألت الله تعالى عنده ، فما تبعد عني حتى تُقضى.

نَقْدُ العُلَمَاءِ لِلقِصَّةِ:

انتقد علماءُ أهلِ السنة القصة ، وطعنوا في صحتها ، وإليك أخي ما قاله أهل العلم فيها:

كذب شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميةَ رحمه الله القصة ورد على ما جاء فيها فقال في " اقتضاء الصراط المستقيم " (2/692): " ... الثاني : أنه من الممتنع أن تتفق الأمة على استحسان فعل لو كان حسناً لفعله المتقدمون ، ولم يفعلوه ، فإن هذا من باب تناقض الإجماعات ، وهي لا تتناقض ، وإذا اختلف فيها المتأخرون فالفاصل بينهم : هو الكتاب والسنة ، وإجماع المتقدمين نصاً واستنباطا فكيف – والحمد لله - لم ينقل عن إمام معروف ولا عالم متبع . بل المنقول في ذلك إما أن يكون كذبا على صاحبه ، مثل ما حكى بعضهم عن الشافعي أنه قال : ...فذكره أو كلاما هذا معناه ، وهذا كذلك معلوم كذبه بالاضطرار عند من له معرفة بالنقل ، فإن الشافعي لما قدم بغداد لم يكن ببغداد قبر ينتاب للدعاء عنده البتة ، بل ولم يكن هذا على عهد الشافعي معروفا ، وقد رأى الشافعي بالحجاز واليمن والشام والعراق ومصر من قبور الأنبياء والصحابة والتابعين ، من كان أصحابها عنده وعند المسلمين أفضل من أبي حنيفة وأمثاله من العلماء . فما باله لم يتوخ الدعاء إلا عنده . ثم أصحاب أبي حنيفة الذين أدركوه مثل أبي يوسف ومحمد وزفر والحسن بن زياد وطبقتهم ، ولم يكونوا يتحرون الدعاء لا عند أبي حنيفة ولا غيره .

ثم قد تقدم عند الشافعي ما هو ثابت في كتابه من كراهة تعظيم قبور المخلوقين خشية الفتنة بها ، وإنما يضع مثل هذه الحكايات من يقل علمه ودينه . وإما أن يكون المنقول من هذه الحكايات عن مجهول لا يعرف ،ونحن لو روي لنا مثل هذه الحكايات المسيبه أحاديث عمن لا ينطلق عن الهوى صلى الله عليه وسلم لما جاز التمسك بها حتى تثبت ، فكيف بالمنقول عن غيره ؟ ا.هـ.

وقال الإمامُ ابنُ القيمِ في " إغاثة اللهفان " (1/246) : والحكايةُ المنقولةُ عن الشافعي أنه كان يقصد الدعاءَ عند قبر أبي حنيفة من الكذب الظاهر .ا.هـ.

وقال العلامة المعلمي في " طليعة التنكيل " ( ص58 - 60) بعد أن بين ضعف سندها ، وفصل فيه : هذا حال السند ، ولا يخفى على ذي معرفة أنه لا يثبت بمثله شيء ، ويؤكد ذلك حال القصة ، فإن زيارته قبر أبي حنيفة كل يوم بعيد في العادة ، وتحريه قصده للدعاء عنده بعيد أيضا ؛ إنما يعرف تحري القبور لسؤال الحوائج عندها بعد عصر الشافعي بمدة ، فأما تحري الصلاة عنده ، فأبعد وأبعد .ا.هـ.

وقال العلامة الألباني عن سند هذه القصة في الضعيفة (1/31ح22) :

فهذه رواية ضعيفة بل باطلة فإن عمر بن إسحاق بن إبراهيم غير معروف وليس له ذكر في شيء من كتب الرجال ، ويحتمل أن يكون هو " عمرو - بفتح العين - بن إسحاق بن إبراهيم بن حميد بن السكن أبو محمد التونسي وقد ترجمه الخطيب وذكر أنه بخاري قدم بغداد حاجا سنة 341هـ ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا فهو مجهول الحال ، ويبعد أن يكون هو هذا إذ أن وفاة شيخه علي بن ميمون سنة 247هـ على أكثر الأقوال فبين وفاتيهما نحو مائة سنة فيبعد أن يكون قد أن يكون قد أدركه.

وعلى كل حال فهي رواية ضعيفة لا يقوم على صحتها دليل .اهـ.

وقد رد العلامة الألباني على الكوثري في نفس الموضع فقال :

وأما قول الكوثري في مقالاته: وتوسل الإمام الشافعي بأبي حنيفة مذكور في أوائل تاريخ الخطيب بسند صحيح. فمن مبالغاته بل مغالطاته ا.هـ.

وقال محمد نسيب الرفاعي في " التوصل إلى حقيقة التوسل " ( ص 331 - 332) :

26-
توسل الشافعي بأبي حنيفة رضي الله عنهما

قال ابن حجر المكي في كتابه المسمى (( الخيرات الحسان )) في مناقب أبي حنيفة النعمان في الفصل الخامس والعشرين أن الإمام الشافعي أيام هو ببغداد كان يتوسل بالإمام أبي حنيفة يجيء إلى ضريحه يزوره فيسلم عليه ثم يتوسل إلى الله به في قضاء حاجاته .

الكلام على متن هذا الخبر

من المعلوم أن معنى التوسل هو القربى والمتوسل عليه ولا شك أن يتحرى في توسله أن يكون هذا من النوع الموافق لعقيدة هذا المتوسل به فإذا كان الذي يريد أن يتوسل به يكره ويحرم هذا النوع من التوسل فكيف يعقل من أحد أن يقدم على عمل هو مكروه عند التوسل به ؟ لأنه موقن بأن المتوسل إليه به لا يقبل قطعاً هذا التوسل لا سيما وقد منعه منعا باتاً على ألسنة رسله من لدن آدم إلى محمد صلى الله عليه وسلم فإن أبا حنيفة كان لا يجيز التوسل إلى الله بأحد من خلقه فقد ثبت عنه أنه قال : " لا ينبغي لأحد أن يدعو الله إلا به وأكره أن يقول : أسألك بمعاقد العز من عرشك وأن يقول بحق فلان وبحق أنبيائك ورسلك وبحق البيت الحرام " .

ولا شك أن الشافعي يعلم هذا من مذهب أبي حنيفة في التوسل فكيف يتوسل به وهو يكره هذا النوع من التوسل بل ويحرمه فهل من المعقول بعد أن يعلم الشافعي من أبي حنيفة ذلك أن يتوسل به هذا غير معقول البتة بل هو إغضاب لأبي حنيفة لأنه يكرهه ويحرمه لأن الله كرهه ويحرمه ولا شك أن الشافعي وأبا حنيفة رضي الله عنهما لا يحبان إلا ما يحب الله ولا يكرهان إلا ما يكرهه الله سبحانه وتعالى فكيف يتقرب الشافعي إلى الله بالتوسل بأبي حنيفة بما يغضب الله وأبا حنيفة حاشاه من ذلك وهو بريء مما نسب إليه ولكن ماذا نقول للكذابين والمفترين أننا نشكوهم إلى الله تعالى : اللهم عاملهم بما يستحقون.

قال في "تبعيد الشيطان": والحكاية المنقولة عن الشافعي أنه كان يقصد الدعاء عند قبر أبي حنيفة من الكذب الظاهر . اهـ .


شبهة احياء عند ربهم يرزقون

حين نتحاور مع الرافضي ونسأله لما تدعو القبور وهؤلاء أموات لم يستطيعوا دفع الضر عن أنفسهم
يقول إن الأئمة شهداء وهم أحياء عند ربهم ويسمعون دعاءنا ويشفعون لنا وغير هذا من الكلام الباطل
نقول
قال تعالى : { وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ }البقرة154
وقال في آية أخرى : { وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }آل عمران169
نعم هم أحياء ولكن أين ؟ عند ربهم وليس عندنا
بل قال تعالى يُرزقون ولم يقل يَرزقون فلو كانوا هم من يَرزقون فلن نحاججكم في دعائهم والأولى دعاء من يرزقهم بما أنهم يُرزقون
ثم هل هم أحياء بمعنى أن زوجاتهم لم يتزوجن من بعدهم ولم يعتدن العدة لوفاتهم ؟ وهل تقسم ميراثهم أم لا ؟
فإن قلتم أن نساءهم قضين العدة على وفاتهم وأن أموالهم تقاسمها الورثة فهذا يعني أنهم أموات وليسوا بأحياء في الدنيا
إذاً كيف يسمعونكم حين تدعونهم من دون الله ؟
قال الله تعالى على لسان عيسى عليه السلام : {مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ }المائدة117
وكلنا يعلم أن نبي الله عيسى لم يمت بل رفعه الله إليه وسينزل آخر الزمان وهاهو يقول وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم
وهل استطاع الأئمة أن يدفعوا الضر عن أنفسهم حتى يدفعوا الضر عنكم ويقضوا حوائجكم ؟
قال تعالى : {إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ }فاطر14
ثم هناك استفسار مهم
من من الأئمة الإثني عشر مات شهيدا في سبيل الله غير علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأيضا قيل أن الحسن مات مسموما والحسين استشهد على أيدي شيعته في كربلاء
هؤلاء الثلاثة فقط أما الذين بعدهم فلا أحد منهم مات مقتولا كي يكونوا شهداء
والسؤال الأهم :
هل الأئمة عباد لله أم لا ؟ وهل هم يتساوون مع الله أم هم دون الله ؟
فإن قلتم أنهم ليسوا عبادا لله وأنهم يتساوون مع الله فقد كفرتم وأشركتم وخرجتم من الملة
وإن قلتم أنهم عبادا لله وأنهم لا يتساوون معه بل هم دونه نقول لكم أقرأوا هذه الآية وأجيبوا على أنفسكم
{ أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِن دُونِي أَوْلِيَاء إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلاً }الكهف102